حنين عودة ...خريجة جامعية تحدّت البطالة فأبدعت في صناعة الخزف

حنين عودة ...خريجة جامعية تحدّت البطالة فأبدعت في صناعة الخزف

02-Oct-2021

 

 

 

"نقطة التحول في حياتي بدأت خلال فترة جائحة كورونا، وفي هذه الفترة زادت عملية البحث عن بديل اقتصادي ومعيل لأسرتي، لذلك بدأت الصورة تتضح أمامي وهي المشاريع ومن هنا بدأت فكرة خزفيات".

بهذه الكلمات أجملت الشابة حنين، قصة مشروعها الخاص "خزفيات" بعد تسعة أعوام من تخرجها من جامعة بيرزيت بتخصص علم الاجتماع.

حنين البالغة من العمر 30 عاما وأم لطفلين، تقول إن بداية "خزفيات" كانت للدائرة المحيطة بها أي العائلة والأصدقاء المقربين، ثم توسعت لاحقاً لتشمل مناطق أوسع وأبعد، حيث قامت في بادئ الأمر بالرسم على العديد من الصحون والأواني الزجاجية لمنزلها الخاص، وبعد اعجاب الأشخاص المقربين بعملها طلبوا منها أن تقوم بصنع قطع مماثلة لهم، وبدأ الإقبال يزداد يوما بعد يوم على الخزفيات، وهو ما لم تتوقع حدوثه.

وعند سؤالها عن دراستها الجامعية وسوق العمل قالت "للأسف كان هناك منغص لدي وهو أنني درست أربع سنوات في جامعة بيرزيت وعندما تخرجت لم أجد عملا بشهادتي، وفي حال وجدت لن يكون بنفس التخصص الجامعي".

وأبدت عودة دعمها للمرأة وللمشاريع الفردية قائلة "نصيحتي لأي امرأة أن تستقل مادياً، وإن كانت تمتلك الموهبة أن تعمل على تنميتها وتطويرها لكي تحقق ذاتها واستقلاليتها". (وطن) 

 

  

المصدر